الشيخ محمد الصادقي
229
التفسير الموضوعى للقرآن الكريم
أزواجه ، وكافة أئمة أهل البيت عليهم السلام « 1 » .
--> لي أنت يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال أبي وعليك السلام يا امين وحي اللَّه نعم قد اذنت لك فدخل جبرئيل معنا تحت الكساء فقال جبرئيل لأبي ان اللَّه قد أوحى إليكم يقول : انما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً فقال علي عليه السلام يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أخبرني ما لجلوسنا هذا تحت هذا الكساء من الفضل عند اللَّه فقال صلى الله عليه وآله : والذي بعثني بالحق نبياً واصطفاني بالرسالة نجياً ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض وفيه جمع من شيعتنا ومحبينا الا ونزلت عليهم الرحمة وحفت بهم الملائكة واستغفرت لهم إلى أن يتفرقوا فقال علي عليه السلام : اذاً واللَّه فزنا وفاز شيعتنا ورب الكعبة فقال أبي يا علي ! والذي بعثني بالحق نبياً واصطفاني بالرسالة نجياً ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض وفيه جمع من شيعتنا ومحبينا وفيهم مهموم الا وفرج اللَّه همه ولا مغموم الا وكشف اللَّه غمه ولا طالب حاجة الا وقضى اللَّه حاجته فقال علي عليه السلام : اذاً واللَّه فزنا وسعدنا وكذلك شيعتنا فازوا وسعدوا في الدنيا والآخرة برب الكعبة » . أقول : ورواه مثله الا في بعض المكررات الشيخ فخر الدين الطريحي في كتابه المنتخب الكبير والديلمي في الغرر والدرر والحسين العلوي والدمشقي الحنفي والشيخ محمد جواد الرازي الكني في نور الآفاق ص 4 وقد نظمه جماعة من نوابغ الأدب من أصحابنا واخواننا منهم أبو المعز السيد محمد بن السيد مهدي القزويني والسيد هاشم بن المحسن اللعيبي الموسوي والسيد محسن الأمين الحسين العاملي الدمشقي صاحب أعيان الشيعة والشيخ احمد الشافعي على ما في المشارق للعدوي والشيخ يوسف النبهاني البيروتي والسيد محمد بن عبد المحسن المحيوي الخلوتي الدمشقي في ديوانه ، وتؤيد حديث الكساء الروايات التي تقول جاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى فاطمة كما اخرجه ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن واثلة بن الأسقع قال : جاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى فاطمة ومعه علي وحسن وحسين حتى دخل . . واخرج سبط ابن الجوزي عن واثلة قال : اتيت فاطمة عليها السلام اسألها عن علي فقالت : توجه إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فجلست انتظره فإذا برسول اللَّه قد اقبل ومعه علي والحسن والحسين قد اخذ بيد كل واحد منهم وقليل هذه الروايات التي تقول ان القصة كانت في بيت غير فاطمة ، فإنها بين مطلقة وما تدل انها كانت في بيتها . ولفظة « خرج صلى الله عليه وآله في روآية عائشة في الأكثر دليل ان القصة ما كانت في بيت عائشة كما رواه عنها ابن مسعود الشافعي مصابيح السنة والزمخشري في الكشاف وابن جرير في تفسيره وابن حجر في الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف والدشتكى الشيرازي في روضة الأحباب ومسلم في صحيحه واخرج ابن أبي شيبة واحمد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن واثلة بن الأسقع قال : جاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى فاطمة ومعه علي وحسن وحسين حتى دخل . . . والنيسابوري في المستدرك 2 : 416 عن واثلة قال : جئت أريد علياً . . . والقندوزي في ينابيع المودة 229 عن واثلة قال : دخل النبي صلى الله عليه وآله على بيت فاطمة . . . أقول والروآية عن واثلة في كلمة واحدة ان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جاء إلى بيتها ! ( 1 ) . ومن أصح ما اسند إلى عائشة ما يروى عن مجمع انه دخل مع أمه عليها بعد مقتل الإمام علي عليه السلام فسألتها عن علي عليه السلام فقالت : تسأليني عن أحب الناس إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لقد رأيت علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً وجمع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بثوب عليهم ثم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً » قلت : وانا من أهل بيتك ؟ قال صلى الله عليه وآله : تنحي أنت على مكانك انما أراد اللَّه بهذه الآية انا وعلياً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام رواه الثعلبي في تفسيره باسناد متصل إلى مجمع الحارثي والبخاري ومسلم من مسند عائشة وابن أبي شيبة واحمد وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم عنها ، وبتفاوت يسير عن الجمع بين الصحاح الستة عن موطأ مالك بن الانس وصحيحي مسلم والبخاري وسنن أبي داود عن جمع الشيخ أبو الحسن رزين بن معاوية العبد يري عن صحيح أبي داود عنها الا في « انا » ومقدمة القصة واخرجه مثله أبو زكريا ابن أبي إسحاق بسند له عن جميع اليتمي وأبو عبداللَّه الدينوري عن مجمع وعبداللَّه بن فراش